بهجت عبد الواحد الشيخلي

596

اعراب القرآن الكريم

فِي جَنْبِ اللَّهِ : جار ومجرور متعلق بفرطت . الله لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة المعنى : في جانب الله أي في حق الله بمعنى : في ذات الله . وَإِنْ كُنْتُ : الواو حالية . إن : وصلية بمعنى : « لو » واعتبرت « إن » وصلية وهي في الأصل حرف شرط جازم لأن الجواب لا يتوقف فيها على الشرط أو تكون « إن » مخففة من الثقيلة لا عمل لها وذلك لوجود اللام الفارقة في الجواب . كنت : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على الضم في محل رفع اسم « كان » و « إن » وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف والجار متعلق بحال محذوفة . التقدير : فرطت في طاعة الله في حال سخريتي أي وأنا ساخر أو وإني ساخر بمعنى مستهزئ . لَمِنَ السَّاخِرِينَ : اللام لام التوكيد - المزحلقة - من الساخرين : جار ومجرور متعلق بخبر « كان » وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . [ سورة الزمر ( 39 ) : آية 57 ] أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( 57 ) أَوْ تَقُولَ : معطوفة بأو على « أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ » في الآية السابقة وتعرب إعرابها واستتر الفاعل لأنه معلوم . لَوْ أَنَّ اللَّهَ : حرف شرط غير جازم . أن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . الله لفظ الجلالة : اسم « أن » منصوب للتعظيم وعلامة نصبه الفتحة و « أن » مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره لو ثبت هداية الله لي . هَدانِي لَكُنْتُ : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « أن » وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . النون نون الوقاية لا محل لها والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - في محل نصب مفعول به . اللام واقعة في جواب « لو » . كنت : فعل ماض ناقص مبني على السكون